Geri

   

 

 

İleri

 

ما نزل بلسان الحبشة

( ١ ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن عياض " كمشكاة " قال : ككوة بلسان الحبشة .

- ( هامش ) - ( ٧ / ٥ ){  الماعون } من سورة الماعون من الآية ( ٧ ). ( ٧ / ٧ ) جرهم : قبيلة من العرب قدمت مكة بعد أن نبع زمزم ونزلت قرب إسماعيل وأمه عليهما السلام وتزوج إسماعيل عليه السلام منهم . ( ٨ / ١ ) إن بعض العلماء حاول أن يكتشف معاني بعض الالفاظ التي لم يجدها في كلام قريش أو عرب الجزيرة إلا أن الدراسة العميقة المخصصة للغة العربية ترينا مراحل تطورها من الحرف المسماري . إلى الحرف السومري إلى الفينيقية والنبطية التي تفرعت إلى سريانية وعرمية ( أرامية ) ثم تطور العرمية إلى العربية القديمة ثم إلى العربية الحديثة التي بها نزل القرآن الكريم . ( ومن جهة أخرى كان هناك تطور آخر في اليمن نشأت عنه لغة حمير التي تطورت إلى لجهات جنوب الجزيرة . ( أما على صعيد الحرف فقد اتخذ تطور الحرف العربي عدة التجاهات . فتطور الحرف السومري نشأ عنه عدة حروف جديدة منها حرف المسند الحميري الذي نجده أقرب المصادر التي اشتق منها الحرف الاتيني والحرف الفينقي الذي انتشر عبر التجارة واستقر في اليونان وكان منه الحرف اليوناني المستعمل في لغة الاغريق القدامى وشعوب شرق أوروبا ، ثم الحرف العرمي ( الارامي ) الذي كتبت به السريانية والعبرية والنبطية ثم تطور إلى أجمل صورة له وصي العربية . واللغة العربية هي أكمل اللغات في ترابط صورة اللفظ الصوتية ومعناها وأكثرها إتساعا في إمكانية الاشتقاق ، اشتقاق الافعال المتطورة المستجيبة للمعاني الجديدة من الافعال القديمة ( . ) =  ووضع ألفاط جديدة من ألفاظ قديمة بزيادة حرف أو أكثر وتغيير أماكن هذه الحروف المزيدة لاستنباط ألفاظ جديدة ومعاني جديدة مع المحافظة في الوقت نفسه على المعنى الصوري للكلمة الا صلية في معني الكلمة الجديدة وإن كان المعنى اللفظي جديدة يغطي حاجات لغوية جديدة . ( أما آثار اختلاف الروافد التي اشتقت منها القبائل العربية كلامها فتظهر في بقايا في لهجاتها . ومن ذلك : العنعة : وهي إبدال الهمزة عينا مثال عنك بدل إنك وهي لتميم وقيس . الكشكشة : وهي كاف المخاطب المؤنث شينا وهي لربيعة . الكسكسة : وهي قلب كاف المخاطب سينا وهي أيضا لبعض ربيعة وسواها . الفحفحة : وهي قلب حرف الحاء إلى عين ، حتى تصير عتى وهي عند هذيل . العجعجة : وهي قلب الياء جيما في آخر الكلمة ، فالراعي تصير الراعج وعلى تصير علج وتقولها قضاعة . الغمغمة : وهي إخفاء بعض الحروف وتتكلم بها قضاعة . الشنشنة : وهي قلب كاف آخر الكلمة شينا وهي فترة في العراقين والخليج العربي وكانت في لهجة أهل اليمن . الطمطمانية أو الطنطنانية : وهي جعل لام التعريف ميما فيقولون مصيام بدل الصيام وهي لغة حمير . اللخلخانية : وهي حذف همزة القطع في آخر بعض الالفاظ وهذه منتشرة كثيرا وكانت في الشحر واليمن وعمان كقولهم ما شاء اللّه بدل ما شاء اللّه أو راي بدل رأي وهكذا . . التلتلة : وهي كسر تاء المضارعة وقالت بها بهراء وهي اليوم منتشرة في فلسطين تضرب مثلا تصير تضرب . الوتم : وهي جعل سين آخر الكلمة تاء فالكاس تصير الكات والراس تصير الرات وهكذا وهي بعض قبائل اليمن . الوكم : وهي كسر كاف المخاطب في حال الجمع عليكم تصير عليكم وبكم بكم وهي في كلب ولكنها الآن منتشرة في المغرب العربي . وكذا الوهم وهو كسر الهاء المتصلة بميم الجماعة عليهم تصير عليهم أي لا تكسر الهاء أو الكاف فقط وإنما تخفف الياء أيضا في الحالين . ثم الانانة : وهي جعل القاف ألفا ، وهي منتشرة في بلاد الشام مثال قلت تصبح ألت وهكذا وهي من منشأ بمني أيضا . الترخيم : وهي قطع آخر الكلمة في غير النداء أو لفطها ضعيفة لا تكاد تظهر أبو الهشام تصير أبو الهشاء وفرنساوي تصير فرنسا و وما زالت في بيروت وبعض مناطق الشام . الاستنطاء : وهي قلب العين ألفا فيقولون أنطى بدل أعطى وهي منتشرة في فلسطين اليوم وبعض المناطق الاخرى وهي أصلا في سعد بن بكر وهذيل والازد وقيس والانصار إلخ . . . وهذا الاختلاف في الرافد الذي استقت منه القبيلة أصلا لهجتها جعلها تستعمل الالفاظ الواحدة أيضا للدلالة على مصطلح مختلف أو مناقض تماما للمعني الذي تستعمله القبيلة الاخرى فكون هذا معاني تحمل معنيين متناقضين أو أكثر ( . )

( ٢ ) حدثنا وكيع عن عمر بن أبي زائدة عن عكرمة قال : " طه " بالحبشية : يا رجل .

( ٣ ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي الاحوص عن أبي موسى { يؤتكم كفلين من رحمته } قال : أجرين بلسان الحبشة .

( ٤ ) حدثنا إسحاق بن سليمان عن أبي سنان عن أبي إسحاق عن عمرو بن شر حبيبل عن عبد اللّه { إن ناشئة الليل } قال : هو بلسان الحبشة قيام الليل .